الذهبي

441

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )

طالب بن غيلان ، وأبا علي بن المذهب ، وأبا محمد ابن المقتدر ، وأبا القاسم التَّنُوخيّ ، والقاضيّ أبا الطَّيِّب الطَّبَريّ . قال ابن السّمعانيّ : شيخ ثقة ، ديّن ، صحيح السّماع ، واسع الرواية ، عُمّر حتّى صار اسْنَد أهل عصره ، ورحلَ إليه الطّلبة ، وازدحموا عنده ، حدث " بمُسْنَد أحمد " وأحاديث أبي بكر الشّافعيّ ، واليَشْكُريّات ، وهو آخر من حدَّث بهذه الكُتُب ، وحدَّثني عنه : أبو بكر بن أبي القاسم الصّفّار ، وأبو عبد الله حامد المَدِينيّ الحافظ ، وأبو أحمد مُعَمَّر بن الفاخر ، وأبو الخير عبد الرحيم الأصبهانيّ ، والحافظ أبو القاسم الشّافعيّ ، وجماعة كثيرة ، وكانوا يصِفُونه بالسَّداد والأمانة والخيريَّة . وقال ابن الجوزيّ : بكّر به أبوه وبأخيه عبد الواحد فأسمعهما ، وعُمّر حتّى صار اسْنَد أهل عصره ، وكان ثقة صحيح السَّماع ، سمعت منه " المسند " جميعه ، و " الغيلانيات " جميعها ، وغير ذلك ، وأملى عدَّة مجالس باستملاء شيخنا ابن ناصر ، قلت : هي أربعون مجلسًا . قال : وتُوُفّي في رابع عشر شوّال ، وصلّى عليه ابن ناصر بوصيةٍ منه ، تُوُفّي بعد الظُّهر يوم الأربعاء ، وتُرِك إلى يوم الجمعة ، يعني حتّى دُفِن . قال الحسين بن خسْرُو : دُفِن يوم الجمعة بباب حرْب في اليوم الثالث من وفاته . قلت : حدَّث عنه : الحافظ أبو العلاء الهَمَذَانيّ ، والحافظ أبو موسى المَدِينيّ ، والإمام أبو الفتح بن الْمُنَى ، وقاضي القُضاة أبو الحسن علي بن أحمد ابن الدّامغَانيّ ، وقاضي الشّام أبو سعد بن أبي عصْرون ، وأبو منصور عبد الله بن محمد بن حمدِيّه ، وأخوه أبو طاهر إبراهيم ، وأبو محمد بن شَدقيني ، وعبد الرحمن بن سعود القصْريّ ، والعلّامة مجير الدّين أبو القاسم محمود بن المبارك الواسطيّ ، ويحيى بن ياقوت النّجّار ، وعبد الخالق بن هبة الله البُنْدار ، والقاضي عُبَيْد الله بن محمد السّاويّ ، وعلي بن المبارك بن جابر